أقام مركز دراسات المرأة وحدة شؤون المرأة ورشة عمل بعنوان الذكاء الاصطناعي كأداة بحثية كيف توظفه الباحثات بكفاءة بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين بهدف تسليط الضوء على آليات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي ولاسيما في مجال العلوم السياسية
وقدّمت الدكتورة تمارة كاظم الأسدي التدريسية في الجامعة المستنصرية كلية العلوم السياسية ورقتها البحثية الموسومة الذكاء الاصطناعي والتحولات الجذرية في العلوم السياسية تناولت فيها أبرز التحولات البنيوية التي أحدثتها تقنيات الذكاء الاصطناعي في المشهدين البحثي والسياسي وانعكاساتها على مفاهيم معاصرة مثل السيادة الرقمية واقتصاد المعلومات والحوكمة الخوارزمية
كما شاركت المدرس المساعد زينب محمد خلف عضو ارتباط وحدة شؤون المرأة بورقة بحثية بعنوان توظيف الذكاء الاصطناعي لدى الباحثات من أداة مساعدة إلى أداة معرفية استعرضت خلالها أهمية دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية البحثية، ودورها في تطوير الأداء الأكاديمي وتعزيز الكفاءة العلمية لدى الباحثات.
وتطرقت الورشة إلى الجوانب النظرية والتطبيقية لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي مع التركيز على التطبيقات العملية في تحليل البيانات الضخمة والتنبؤ بالاستقرار السياسي ومعالجة الخطاب السياسي فضلاً عن استشراف التحولات التي تشهدها البيئة الأكاديمية والبحثية في ظل التطور التقني المتسارع .
وانتهت الورشة بتوصيات عدة منها:
١.تعزيز إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن برامج التدريب البحثي الأكاديمي بما يسهم في تطوير مهارات الباحثات والباحثين
٢. اعتماد أطر أخلاقية ومنهجية واضحة لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي مع التأكيد على ضرورة التحقق من مخرجاته وحماية البيانات والحد من التحيزات الخوارزمية
٣. تشجيع توظيف الذكاء الاصطناعي في البحوث السياسية التطبيقية لا سيما في مجالات تحليل البيانات واستشراف الأزمات ودعم عمليات صنع القرار .

Comments are disabled.